أخبار العالمأخبار محلية

شاركت بها رابطة المهندسين السودانيين بقطر ورشة بجامعة قطر حول فرص القبول بجامعات قطر

شاركت بها رابطة المهندسين السودانيين بقطر

ورشة بجامعة قطر حول فرص القبول بجامعات قطر

 

شاركت رابطة المهندسين السودانيين بقطر في ورشة بعنوان: فُرص القبول للجامعات في قطر وكيفية التحضير من بداية المرحلة الثانوية، التي اقبمت بالتنسيق مع رابطة المرأة سوا ورابطة أساتذة الجامعات وأُسرة المدرسة السودانية بحصور العديد من الأُسر والطلاب وممثلي الروابط المهنية والمجتمعية السودانية بقطر، وقدم المتحدثون تنويرا عن البرامج وفرص القبول للجامعات بقطر ومن ضمنها جامعة قطر، جامعة حمد بن خليفة، جامعة وايل كورنيل، جامعة تكساس A&M وجامعة الدوحة – وتركّزت الورشة حول أهمية تحضير الطلاب للقبول بالجامعات بداية بالمرحلة الثانوية وأيضاً عن متطلبات القبول لتلك الجامعات عالية التنافس وبيان أهمية تنويع الطالب لمشاركته في البرامج المجتمعية والتدريبية خارج المقررات الدراسية (extra curriculum) منذ بداية المرحلة الثانوية لتشكِّل داعم رئيس لملف تقديمه للجامعات.

إضافة إلى المتحدثين الرئيسين في الورشة من الأساتذة وإدارات وأعضاء مكتب القبول بالجامعات شاركت الطالبة ببرنامج الجسر الأكاديمي بمؤسسة قطر ريل ابوبكر الصدّيق، أولىٰ السودان في الشهادة السودانية للعام السابق، بتجربتها في التحضير للقبول بالجامعات وأهمية تحضير الطلاب لملفات القبول وتجهيز أنفسهم للتقديم للجامعات العالمية كما عرّفت عن برنامج الجسر الأكاديمي وفوائده.

واجاب المشاركون في الورشة عن الاسئلة والاستفسارات من الطلاب في المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم كما قدمت الجامعات المشاركة مواد مكتوبة عن برامجها وانشطتها التعريفية للراغبين في التقديم لتلك الجامعات مع متطلبات القبول وتكلفة الدراسة وفرص المنح وشروطها في شكل طاولات نقاش لكل جامعة علي حدة.

وقدمت بروفسير فدوى عبد الله الجاك ممثلاً لجامعة قطر الشروط العامة للقبول وسردت نسب القبول الدنيا لكلٍ من الكليات بالجامعة، وأكدت أن المفاضلة بين الطلبات لا تعتمد على النسبة مفردةً بل تدخل عدة عوامل ومعايير من أهمها معرفة شخصية الطالب واهتماماته ونشاطاته خارج المقرر.

وخاطب كلٌ من دكتورة مي عبدالرحيم من جامعة وايل كورنيل للطب وبروف نمر من جامعة تكساس إي أند أم الهندسية الطلاب بصيغة ترويجية للعلوم الطبية من ناحية والهندسية من أخرى في صورة تنافسية نمطيّة بين المجالين لم تخلو من الطرفة التي رسمت الابتسامة على وجوه الحضور.

وحثت القانونية هويدا ابراهيم، رئيس رابطة المرأة، علي دور العلوم القانونية خاصة في فترة تاريخية نشأ جيل يافع في ثورة مطلبها العدالة الموجبة للسلام والحرية.

وعقبت أستاذة أروى سليمان ابن عوف مسؤولة السجلات بجامعة حمد بن خليفة بأهمية توفير مثل هذه الورش التوعوية لكلٍ من الطلاب كما أولياء الأمور على حدٍ سواء. وركزت على ضرورة تحرّي الميول الأكاديمية للطالب عبر تعرّضه للطبيعة العلمية والعملية للمسارات المختلفة والاستفادة من فرص اللقاءات المفتوحة والمشاركة بالتطوع لاختبار الرغبة الشخصية واكتشاف الذات، كما أشارت لضرورة وجود منصب المرشد الأكاديمي بالمدرسة السودانية بالدوحة للتشبيك بين طلاب المدرسة والجامعات المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى