أخبار محلية

عبد الله بلال يكتب : الدواء السعودي يبطل سم أبوظبي


مازلت أقول و أكرر إن السعودية دولة محترمة ذات قيادة راشدة وأنها تنظر إلى التحولات الجيوسياسية بعين فاحصة لاتستعجل فيها النتائج لكنها تأخذ في ذلك الحيطة والحزر مادام المؤمن كيس فطن،،
صبرت المملكة كثيرا علي إستفزاز أبوظبي لها فالقائمين علي أمر إمارة أبوظبي كانوا يعتقدون أنهم أصحاب ذكاء ودهاء ومكر يستطيعون بذلك أن يخدعوا حكومة المملكة الراشدة او التلاعب عليها بحجج واهية جعلتهم يمتددون في اليمن ويجعلونه كأنه إمارة تتبع لابي ظبي ومالم يعلمه حكام الدويلة أن السعودية تمتاز بأجهزة مخابرات تعتبر من أقوى الأجهزة المخابراتية في الإقليم وتستطيع هذه الأجهزة أن ترصد وتسمع هشيش زهور قصور أبوظبي عندما تهب عليها النسايم القادمة من تل أبيب فالكل مكشوف ومرصود للسعودية التي تضع في قمة إهتمامتها أمن البحر الأحمر و الإقليم والمنطقة العربية وعندما يكتمل التحليل والرصد يبقي الرأي رأي الكبار أمثال ولي العهد السعودي محمدبن سلمان الرجل القوي الذي أصبح شمعة الأمل للأمة العربية والإسلامية،
الدور الكبير الذي قامت به قيادة المملكة ومازالت تقوم به في اليمن إنعكس إيجابا علي أمن الشريط الساحلي الذي يمتد من سيناء مرورا ببورتسودان وجدة ومصوع ومواني اليمن وسوف يمتد حتي مواني الصومال وبقية مواني القرن الأفريقي وجميع تلك المحطات كادت أن تكون تحت إدارة أبوظبي لتنفيذ خطة التمدد الإسرائيلي في البحر الأحمر،
تحرك السعودية الجاد جعل من مفعول سموم الإمارات مفعول ميت لا أثر له علي جسم البحر الأحمر بل ادي الي محاصرة الوكيل الإسرائيلي في منطقة الخليج في حالة يرثي عليها إذ أصبح معزولا وتطارده لعنة الدماء التي سالت في اليمن والسودان والتي كادت أن تسيل في المملكة لولا رعاية الله لبيته وحسن القيادة الراشدة للملكة،،
حسنا فعلت الأجهزة المخابراتية التابعة للجيش السعودي والتي تستحق أرفع الأوسمة والانواط من دول ساحل البحر الأحمر ويجب على جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والإتحاد الأفريقي ان يسجلوا شكر وعرفان للمملكة العربية السعودية التي طفأت الحريق بحكمة وشجاعة قبل أن يبدأ الاشتعال المرسوم له من قبل الوكيل إسرائيل ووكيلها في المنطقة العربية وساحل البحر الأحمر



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى