
حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة في السودان، مؤكدة مقتل أكثر من 500 مدني جراء غارات جوية منذ مطلع يناير وحتى 15 مارس، معظمهم في ولايات إقليم كردفان.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن أكثر من 277 مدنياً قُتلوا خلال الأسبوعين الأولين من مارس وحدهما، غالبيتهم نتيجة ضربات بطائرات مسيّرة، في مؤشر على تزايد الاعتماد على هذه الأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان.
وفي هجوم وُصف بالأكثر دموية، استُهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور في أول أيام عيد الفطر، ما أسفر عن مقتل 64 شخصاً على الأقل بينهم نساء وأطفال، وتوقف المستشفى عن العمل بالكامل. كما شهدت مدينة الدبة بالولاية الشمالية ضربات مماثلة طالت منشآت مدنية وتسببت في سقوط قتلى وانقطاع التيار الكهربائي.
وحذّرت المتحدثة باسم المكتب من اتساع نطاق الهجمات عبر الحدود، بما ينذر بتداعيات إقليمية خطيرة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين والبنية التحتية قد يرقى إلى جرائم حرب، وداعية إلى وقف تدفق السلاح وتجديد الجهود للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.


