وزير الشؤون الدينية والأوقاف والأمين العام للحج والعمرة يشهدان فتح عطاءات تأهيل النواقل البحرية والجوية ويتفقدان جاهزية ميناء الأمير عثمان دقنة لتفويج الحجاج.

في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم حج 1447هـ، شهد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الأستاذ بشير هارون عبد الكريم فتح عطاءات تأهيل النواقل البحرية والجوية، وذلك خلال اجتماع اللجنة الفنية بمدينة بورتسودان، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة الأستاذ عمر مصطفى، إلى جانب أعضاء اللجنة وممثلي الشركات المتقدمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاهزية النقل وتوفير أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.
وأكد الوزير حرص الوزارة على تقديم خدمات عالية الجودة تليق بالحجاج وتشرف السودان حكومةً وشعبًا، مشددًا على أهمية الالتزام بالمعايير المعلنة عند تقييم العروض، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الكفاءة والسلامة والراحة خلال الرحلة.
وقال الأمين العام للمجلس الاعلى للحج والعمرة ان هذا الاجتماع له أهمية قصوى فى ظل تحديات ماثلة حيث تم الوقوف بواسطة اللجنة الفنية بكامل عضويتها على العطاءات التى تقدمت بها الشركات، مشيرا الى ان الهدف الأساسى هو تقديم خدمة متميزة لحجاج هذا الموسم وتفادي السلبيات السابقة.
وقد شملت العطاءات أربعة نواقل بحرية وثلاثة نواقل جوية، حيث تواصل اللجنة الفنية أعمالها في دراسة الملفات بعناية وفق الضوابط المحددة، تمهيدًا لإعلان النتائج، وذلك بعد استكمال التقييم الميداني للنواقل البحرية بميناء سواكن، إلى جانب التأكد من جاهزية وسائل النقل الجوي.
وفي السياق ذاته، أجرى الوزير زيارة ميدانية لميناء الأمير عثمان دقنة بسواكن للوقوف على مستوى الاستعدادات الخاصة باستقبال وتفويج الحجاج، حيث اطلع على صالات المغادرة والترتيبات المصاحبة لعمليات السفر، إضافة إلى جاهزية البواخر المخصصة لنقل الحجاج، والتي تشمل «الجودي» و«دليلة» و«الجابرة».
ورافقه خلال الجولة مدير الإدارة العامة للحج والعمرة وعدد من قيادات الجهات ذات الصلة، وكان في استقباله مدير الإدارة العامة للميناء وأعضاء اللجنة الأمنية، ورؤساء الأقسام، إلى جانب مديري الشركات الملاحية العاملة بالميناء، حيث تم التأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات لضمان سير العمل بكفاءة.
وشدد الوزير على ضرورة تعزيز التنسيق ورفع مستوى الجاهزية في كافة الجوانب، بما يسهم في تسهيل إجراءات التفويج وتقديم خدمات متميزة تساعد الحجاج على أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، مع الاستفادة من تجارب المواسم السابقة والعمل على تلافي أوجه القصور، وصولًا إلى تحقيق تجربة متكاملة ومتميزة لحجاج هذا العام.


