
بالأرقام حددت وزارة الطاقة كميات الوقود المتوفرة في مستودعاتها المختلفة داخل البلاد والبواخر القادمة إلى الميناء في إنتظار الدخول والتفريغ، هذة الكميات الموجودة بالداخل تكفي إحتياج المواطن لمدة ثلاثة أشهر إلا يومان ، اذن لماذا التدافع والهلع وزيادة الأسعار وظهور مافيا المحروقات وسماسرة الأزمات.
الحرب الإسرائيلية الإيرانية خلقت هلعا وسط الدول بنذر أزمة النفط وبدأت بعض الدول في البحث عن بدائل من حيث التصدير للدول المنتجة ، والاستيراد للدول المستهلكة في ظل أزمة مضيق هرمز ،والسودان دولة تطل على البحر الأحمر ،اتجهت بعض الدول المصدرة للاستفادة من الموانئ التى تطل على البحر الأحمر في زيادة صادراتها كالمملكة العربية السعودية .
داخليا بدأ الخوف تدب وسط المواطنين بالتدافع نحو محطات الوقود مع بدايات الحرب الإيرانية، وسحب كميات أضافية فوق استهلاكه المعتاد مما أدى إلى اتخاذ بعض الولايات لاتخاذ إجراءات للحد من هذة الظاهرة .
وزارة الطاقة ومن خلال حديث وزير الطاقة، المهندس المستشار المعتصم إبراهيم، حول الإمدادات البترولية، تطمئن المواطنين بالارقام، أن مخزون البنزين المتوفر حالياً يكفي البلاد لمدة (88) يوماً من دون حساب البواخر المتعاقد معها ضمن سلسلة الإمداد التي ستصل البلاد تباعاً خلال الفترة المقبلة، وزاد الوزير ان إجمالي الكميات المتوفرة حالياً (191,883) طناً مترياً، في حين يبلغ معدل الاستهلاك اليومي نحو (2,175) طناً مترياً. كما توجد حالياً ناقلتان من البنزين في عرض البحر في انتظار تعليمات الدخول للتفريغ.
ويبلغ مخزون الجازولين بالمستودعات (88,909) طناً مترياً، إضافة إلى باخرتين قيد التفريغ بحمولة تبلغ (86,273) طناً مترياً، ليصل إجمالي الكميات المتوفرة إلى (175,082) طناً مترياً. ومع معدل استهلاك يومي يبلغ (3,235) طناً مترياً، فإن هذه الكميات تكفي لمدة تصل إلى (54) يوماً، من دون حساب البواخر المتعاقد معها ضمن سلسلة الإمداد التي ستصل البلاد تباعاً خلال الفترة المقبلة. كما أن هناك ثلاث بواخر أخرى جاهزة من المقرر وصولها خلال الأسابيع المقبلة بعد إتاحة المربط والسعات التخزينية.
أما غاز الطهي، فتبلغ الكميات المتوفرة بالمستودعات (2,664) طناً مترياً، إضافة إلى ناقلة تحمل (5,474) طناً مترياً، ليبلغ إجمالي الكميات المتاحة (8,138) طناً مترياً. كما توجد ثلاث بواخر غاز في انتظار البرمجة وتعليمات الدخول للتفريغ حسب الحوجة الفعلية.
وتشير الوزارة إلى أن برمجة دخول بواخر الغاز تتم وفق السعات التخزينية المتاحة، خاصة في ظل تدمير بعض مواعين تخزين الغاز نتيجة استهدافها بمسيرات ميليشيا الدعم السريع خلال الهجمات التي طالت مدينة بورتسودان.
وتجدد وزارة الطاقة تأكيدها أن الإمدادات البترولية تسير بصورة طبيعية وفق خطط الإمداد والتخزين المعتمدة، مطمئنة المواطنين بأن الوزارة تتابع بصورة مستمرة تأمين احتياجات البلاد من الوقود والغاز.
وفقا لأرقام وزارة الطاقة ، لا توجد أي دواعي للتدافع في محطات الوقود، إذ إن الإمدادات البترولية متوفرة بصورة كافية، ويتم توفيرها وفق السعات التشغيلية للمواعين التخزينية، مع وجود بواخر محملة بالوقود في انتظار التفريغ بالميناء، بما يضمن استمرارية الإمداد


