*من الآخر* *هاشم الأمين أبوٱمنة* *عقبة ياس لكل الناس* *الإرادة الشعبية تجعل المستحيل ممكنا

*إنجاز بحجم الإعجاز يضاف الى السجل الحافل لحفيد قولاي أور*
*الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ينحاز للإنسان ويكسب الرهان*
عندما يتمرد الإنسان على واقعٌه المرير ويسعى للتغير ، وعندما يتمرد الناظر والوكيل والعمدة والشيخ والمواطن والوالي والرئيس والمدير والوزير والخفير على مبدأ واحد ويخلص الضمير ، تكون النتيجة عملا وحدثا كبير يشرح نفوس كل الناس ويسطع في الأفق الواسع مشروعا ناجحا [كعقبة ياس] .
وقد مرت عقود من الزمان عانى فيها الأهل هناك في محلية [القنب والاوليب] الأمرين من أجل الوصول إلى مدينة بورتسوان ، والانسان هناك في [قطاع هييت ] يذل ويهان وهو يسلك طرقا وعرة من السهول والوديان من أجل التسوق وقضاء المنافع او انقاذ حياة انسان .
وقد بحت أصوات الشيوخ والشباب والادارت الأهلية وهم يطالبون السياسين عبر الحقب والتاريخ القديم والحديث بفتح طريق [عقبة ياس] ذلك الحلم الذي ما فتأ يدغدغ كل الاشواق والتمنيات لكنه ظل يصطدم دائما بالوعود الكاذبه في الدعاية الانتخابية والاستهلاك السياسي .
لم يستكين الأهالي ولم تلين لهم قناة وهم يؤمنون بأن حلمهم مشروع ولابد له ان يتحقق وإن طال المسير ، فعاودا الكرة هذه المرة مع ابن المنطقة حفيد [قويلاي أور] سعادة الفريق ركن مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الاحمر واقنعوه بأن [عقبة ياس] هي غايتهم قمة مبتغاهم وأملهم المنشود ، وهم يعلمون ويعلم السيد الوالي صعوبة المهمة التي تحسب في نظره من شبه المستحيلات ، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
ولكنها الارادة والقناعة والإيمان بقول الله تعالى [ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم] وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم [اذا تعلق قلب احدكم بالثريا لنالها] فقد انبرت اللجنة العليا لعقبة ياس للمهمة لكل همة مستعينين بابنائهم المخلصين من المهندسين وعلى رأسهم الباشمهندس [محمد هيكل] والباشمهندس [محمد شقواب] وبمبادرة كريمة من شركة آرياب وهيئة المواني البحرية والشركة السودانية للموارد المعدنية وشركة المواني الهندسية ومحلية القنب والاوليب تحت إشراف كامل من حكومة ولاية البحر الأحمر وشرعوا في بداية العمل ، ينحتون الصخر ، ويقارعون المستحيل ، في صبر واناة يحسدون عليها حتى بانت لهم معالم الطريق واقنعوا القاصي والداني بأن الأمل المستحيل بات قيد المنال .
تكشفت أسارير الفريق [نور] وبانت نواجزه بعد ان قامت اللجنة المختصة بتسجيل زيارة تاريخية لولاية نهر النيل [مدينة ابو حمد] سالكين ذات الطريق الذي نحتته ايادي ابنائهم الشرفاء ، وان الزيارة وجدت الاشادة والقبول من حكومة ولاية نهر النيل والولايه الشمالية ، وتوسعت دائرة الأمل ، وتمخضت تلك الزيارة من ان تتدخل الدولة متمثلة في شخص رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي آمن بالفكرة وانحاز للإنسان.
وقد أثمر دعم رئيس مجلس السيادة بالاليات الثقيلة ومعدات العمل عن فتح معالم الطريق واصبح سالكا في حالته الآنيه وأصبحت [العقبة] التي تبلغ مساحتها حوالي [ثلاثة كيلو مترات] جاهزة لأعمال السفلته الان بينما تم طرح وتسوية الطريق من مدينة بورتسوان وحتى نهاية حدود ولاية البحر الاحمر الذي يبلغ طوله حوالي [٣٠٠متر طولي] بينما تشرع ولاية نهر النيل في طرح وتسوية باقي الطريق الذي يبلغ طوله حوالي ١٢٠ كيلو متر لتكون لجنة عقبة ياس وحكومة ولاية البحر الاحمر قد أهدت السودان طريقا جديدا يربط ولاية البحر الاحمر بويلاتي نهر النيل والشماليه ويخفف الضغط على الطريق القومي الرئيسي.
وللحقيقة والتاريخ فإن انجاز عقبه ياس سيظل قلادة شرف على عنق كل أهالي المنطقة بداية بحكيم البجا الناظر علي محمود ناظر عموم قبائل الامرار والعمدة ابراهيم ادروب ولجنته الموقرة وابنائنا المهندسين ومحلية القنب الاوليب والسيد الوالي واعضاء حكومته والباشامهندس جيلاني وكل اعضاء هيئة المواني البحرية وشركة آرياب ومنسوبيها والهيئة القوميه للطرق والجسور وسعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة وحكومة الأمل وحكومتي الشمالية ونهر النيل وكل الشعب السوداني بتحقيق الشعار المرفوع [عقبة ياس لكل الناس]
ولنا عودة بإذن الله ،،، ،،،


