
أهم ما جاء في إفادات الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة
أنا والفريق عبدالرحيم محمد حسين وعوض بن عوف نبهنا المشير البشير لخطر الدعم السريع ورفضنا تبعيتهم للجيش وقبل الفريق محمد عطا بضمهم إلى جهاز الأمن الوطني
قيادات من الحرية والتغيير عرضوا علي أن أبقى في السلطة بامتيازات كاملة لمدة عشر سنوات وطلبوا أن أرجئ دمج الدعم السريع لذات المدة ورفضتُ ذلك
عبدالله حمدوك بعد أن فشلت مبادرته في حل الخلافات داخل الحكومة الثانية التي شكلها بعد سلام جوبا طلب منا أن نساعده وأن نقوم بحل الحكومة وظل رئيسا للوزراء بعد قرارات ٢٥يناير وبعد أن استقال سمى تلك القرارات انقلابا !!
قاتلنا التمرد لفترات طويلة ونحن لانملك مخزونا من السلاح ولا الذخيرة. كل السلاح الذي كنا نشتريه كان يُمنع وصوله إلينا
المجتمع الدولي يريد أن يفرض علينا هدنة لمدة ثلاثة أشهر لكي يُدشن تقسيم البلاد ولكننا ظللنا نرفض ونشترط سنوافق على الهدنة وفق جدول صارم بانسحاب قوات التمرد وتجميعها في معسكرات
كلما سألونا عن المستقبل السياسي للدعم السريع بعد تحقيق السلام قلنا لهم لاتحلموا لن يكون لهم مستقبل سياسي مطلقا .
بعض قادة قحت يزعمون أنهم على تواصل معنا .. هذا غير صحيح أنهم منافقون. ليس لنا أي تواصل معهم
ملتزمون بتنفيذ مخرجات الحوار السوداني مالم تمس الثوابت الوطنية
طمئنوا الناس ألا يقلقوا لقرارات حظر السلاح.. لن تحدث وفي كل الأحوال لدينا العديد من البدائل والخيارات
لسنا راضين عن الأداء الإقتصادي ونشعر بمعاناة الناس وسنعمل على مساعدة الحكومة لحلحلة هذه الاشكالات مع العلم أننا نواجه حربا اقتصادية من الخارج
لدينا تشوهات سيئة في عمليات إنتاج الذهب فالدولة عائدها من عشرات الأطنان المنتجة( ٧٠طن) لايتجاوز ال( ٢٠٠) كيلو. والشركات تمتلك عقودا ل( ٢٥) عام ولانستطيع تعديلها وبعض الخبراء أشار علينا بالتأميم ولكننا مُلزمون بماتنص عليه العقود وهذه جزء من التعقيدات التي ورثناها
صممتُ بنفسي عملية خروجي من القيادة العامة وهي عملية محصورة في عدد محدود لايتجاوز الخمس أفراد وفي بورتسودان كنت أدير العمليات من مكان لايعرفه أحد.
كنتُ أمنع الحرس الرئاسي من التقدم والخروج ولكنهم كانوا يصرون وهم يعلمون أنهم في مرمى النيران. تقبل الله شهادتهم ولن ننسى تضحياتهم..( بدا شديد التأثر وهو يثني على شهداء الحرس الرئاسي )
منذ فترة الإنقاذ كانت بعض وزارتنا لديها حسابات مفتوحة في الإمارات وبعد التمرد صادرت الإمارات تلك الأموال وسلمتها للدعم السريع وهي التي تستخدم في حرب سعر الصرف الحالية وسنتخذ التدابير لتجاوز ذلك
نمضي بصورة جيدة في دمج جنود القوات المساندة ومنحنا أفرادهم نمرا عسكرية..إطمئنوا مصرون على هذه الترتيبات ومتفقون حولها
ندير حربا دبلوماسية ضد أكاذيب السلاح الكيماوي ويلتف حولنا العديد من الأصدقاء
.


