مقالات الرأي
أخر الأخبار

حد القول بقلم :حسن السر سابا… أيادي العطاء تعيد الحياة لمستشفى إبراهيم مالك

حد القول
بقلم :حسن السر

سابا… أيادي العطاء تعيد الحياة لمستشفى إبراهيم مالك

في ظل الظروف الصعبة التي مر بها القطاع الصحي السوداني خلال سنوات الحرب والتدهور، برز تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا (سابا) كأحد النماذج الوطنية المشرفة التي جسدت معنى الانتماء والوفاء للوطن. فقد كان لهم الدور الريادي في إعادة الحياة لمستشفى إبراهيم مالك، أحد أعرق المؤسسات الصحية في العاصمة الخرطوم.بدأت رحلة العطاء عبر مبادرات عملية تمثلت في توفير الأجهزة الطبية الحديثة، وإعادة تأهيل الأقسام الحيوية، وتزويد المستشفى بالأدوية والمستلزمات الضرورية، إلى جانب تنظيم مخيمات طبية متخصصة ساهمت في تخفيف معاناة المرضى. كما عمل التجمع على إدخال تقنيات جديدة في مجالات الجراحة والعناية المكثفة، وتدريب الكوادر الطبية داخل السودان، مما عزز من قدرات المستشفى ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.لقد أعادت سابا الثقة في مستشفى إبراهيم مالك، حيث تم تأهيل قسم الطوارئ وقريبا يبدأ في استقبال الحالات الطارئة وتقديم خدمات علاجية متقدمة، ليعود المستشفى إلى مكانته الطبيعية كصرح طبي يخدم آلاف المواطنين يومياً.

هذه الجهود لم تكن مجرد دعم طبي، بل كانت رسالة أمل بأن السودان قادر على النهوض من جديد بفضل أبنائه في الداخل والخارج.

آخر القول
إن الدور الذي لعبه تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا في إعادة الحياة لمستشفى إبراهيم مالك يمثل نموذجاً مضيئاً للعطاء الإنساني والوفاء للوطن. إنه دليل على أن الإرادة الصادقة والعمل الجماعي قادران على صناعة الفارق، وأن السودان يملك من الطاقات ما يؤهله لاستعادة عافيته وبناء مستقبل صحي أفضل لمواطنيه.

كسرة

سابا فخرنا في بلاد الاغتراب
جمعت أطباءنا عز الأحباب

سابا يد تطبب جراح الوطن
في الحرب والسلم سندنا والحصن

من أمريكا يرسلون العطاء
دواءً وعلماً ونوراً وضياء

يا سابا يا رمز الوفاء
بوركت جهودكم في كل سماء

أنتم جيشنا الأبيض في كل مكان
تخدمون السودان بكل حنان

حفظ الله سابا وأطباءها
وجعل الخير دوماً في أيدها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى