
تستمر مسيّرات مليشيات آل دقلو القادمة من الأراضي الأثيوبية في استهداف المنشآت الحيوية ومرافق البنية التحتية، حيث استهدفت فجر اليوم محطة ضخ الوقود بمحلية هيا للمرة الثانية، ما أدى إلى اندلاع حرائق في صهاريج الوقود، ولا تزال النيران مشتعلة حتى لحظة كتابة هذا الخبر.
ويأتي هذا الاستهداف عقب الهجوم الذي طال محطة كهرباء شندي وأخرجها من الخدمة، في تصعيد متواصل يثير المخاوف بشأن سلامة المنشآت الحيوية، ويهدد استمرارية الخدمات والإمدادات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون وتلقي هذه الهجمات بظلالها على الأوضاع المعيشية والإنسانية، في ظل التداعيات المباشرة لاستهداف مرافق الطاقة والوقود والخدمات الأساسية
وفي العاصمة الخرطوم، تعيش الحياة اليومية منذ أربعة أيام حالة من الشلل والارتباك نتيجة أزمة الوقود وغياب وسائل المواصلات، حيث يصطف المواطنون في طوابير طويلة على الطرقات وفي الشوارع انتظاراً لوسائل النقل، بينما تتكرر المشاهد ذاتها أمام المخابز للحصول على الخبز، وأمام مختلف الخدمات والاحتياجات الأساسية.
أصبحت الطوابير مشهداً يومياً يلاحق المواطنين في كل مكان طوابير للمواصلات، وطوابير للخبز، وطوابير للحصول على الوقود، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي باتت تثقل كاهل السكان وتزيد من صعوبة تفاصيل حياتهم اليومية.إن استهداف المنشآت الحيوية لا تتوقف آثاره عند حدود الأضرار المادية، بل تمتد لتطال حياة ملايين المواطنين، وتنعكس على الخدمات الأساسية وحركة النقل والإمداد والاحتياجات المعيشية



