
:: في زمن تتزاحم فيه وعود المسؤلين وتقل فيه الأفعال، يبقى الفارق واضحاً بين من يرفع الشعارات ومن يجعلها تمشي على قدمين . فالحديث حين يسنده الفعل يستقيم والثقة حين يشدها العمل تترسّخ، وتلك معادلة القيادة الراشدة التي تمضي إلى الميدان لتبرهن عليه ومن هذا المنطلق اعاد مدير عام هيئة الموانئ البحرية مهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني ربط العلاقة بين الموانئ والمواطن ليعيد للمؤسسة نبضها الاجتماعي و للمواطن ثقته في مؤسسات وطنه بعد ما تبددت .
:: وفي نهج المستشار جيلاني ولأول مرة تشعر المؤسسة (الموانئ) بنبض المجتمع، إذ خرجت المسؤولية المجتمعية في عهده من حبر التقارير إلى عرق الميدان وتحولت من بند إداري إلى مشروع حياة، فصارت مشروعات خدمية تمسّ تفاصيل الناس في المياه والصحة والتعليم والبنى التحتية، وامتد أثرها إلى ولايات الشرق والولاية الشمالية، وولاية الخرطوم، لتؤكد أن الموانئ ليست بوابة السودان إلى العالم فحسب، بل هي كل السودان والي كل السودان .
:: الإشادة الواسعة التي حظي بها المدير العام لهيئة الموانئ البحرية هذه الأيام لم تكن مجرد حدث عابر وإنما جاءت من أثر يُرى وثقة عادت وتجددت في عهد قيادة تتسلح بالنزاهة وحسن القصد ووضوح الرؤية – قيادة قادرةً على تحويل إمكانيات متواضعة إلى إنجازات كبيرة ومفيدة يستفيد منها المواطن بصورة مباشرة .. وهذا النهج سيرهق اي خلف لأنه نهج يقوم علي الشفافية والامانة والإخلاص وهي صفات نادرة في الكائن السوداني! .. وايضا يفضح في الوقت ذاته كل العهود السابقة التي كانت المسؤولية المجتمعية فيها سطر عابر في تقرير سنوي لا يتجاوز الورق المطبوع .
ونواصل،،،،،،



