مقالات الرأي
أخر الأخبار

احمد جلكسي .. رؤية جديدة لاحداث نقلة للعمل الاعلأمي

 

فضائية البحر الاحمر.. رهان علي التميز وثلاث محطات fm جديدة بمحليات الولاية

 

ثمة اسماء خلدت بصمتها بوضوح في سجل التميز، وفي مجال الاعلام بولاية البحر الاحمر، يبرز اسم الاعلامي البارز بالشرق الحبيب، احمد محمد طاهر، المعروف بلقب “جلكسي”.

 

علي مدي عدة سنوات متصلة ظل احمد جلكسي شمسا لا تغيب عن فضاء الاعلام الشرقي، فمن الصحافة الورقية بالاصدارات القومية، الي منصات النشر الالكتروني، والاذاعة والتلفزيون، فضلا عن الاعلام الحكومي، سواء بهيئة الموانئ او حكومة الولاية، كان احمد جلكسي رقما ثابتا في كل ذلك، وهي تجربة شديدة الثراء مما اهله بجدارة لاكتساب خبرة نوعية لم تتوفر لكثيرين من مجايليه من الصحافيين والاعلاميين بولاية البحر الاحمر بحكم تنقله المستمر في كل تلك المواقع.

 

وفي مجال الصحافة الورقية كان جلكسي مراسلا لعدة صحف متناولا قضايا واخبار الولاية بالبحث والتحليل، وعبره واخرين من زملاءه مراسلي الصحف ظلت ولاية البحر الاحمر تحتل مكانة بارزة في صفحات الاصدارات الورقية في وقت كانت في الصحف الورقية من ابرز ادوات الاعلام قبل ظهور منصات النشر الالكتروني

ولما كانت نفسه تواقه للتطور وباحثة عن التميز، شرع احمد جلكسي في خطوة غير مسبوقة ولائيا وكسرت احتكار العاصمة الخرطوم باحتكار سوق النشر الورقي، وذلك بتاسيس واصدار صحيفة “الفجر الجديد”، ولم يكن اصدار “الفجر الجديد” فقط هو التحدي بل كان الرهان علي الاستمرارية والتجويد باعلي مستوي احترافي يضاهي صحف الخرطوم, وهو ما نجح فيه احمد جلكسي بامتياز، فبذلك كان مواطن مدينة بورتسودان يطالع الاخبار ومستجدات الاحداث في الصباح الباكر، حيث تزين صحيفة الفجر الجديد مكتبات المدينة، بتصميم عصري والوان جاذبة، فضلا عن محتوي تحرير راق يقوم نخبة من الصحافيين المحترفين، وبشهادة متابعين لم تكن الفجر الجديد تقل في شئ عن بقية الصحف الورقية بالخرطوم.

ولاحقا ومع تطور سوق النشر الصحفي بظهور النشر الالكتروني، كان احمد جلكسي سباقا في نقل وتطبيق الفكرة، فاسس موقع “الفجر نيوز” الاخباري وهو الموقع الالكتروني للصحيفة في خطوة سعي من خلالها لوضع قراء الصحيفة في قلب المشهد الاعلامي بالنقل الفوري للاخبار والاحداث، دون انتظار العدد الورقي، ومرة جديد كان الموقع من اوائل المواقع الاخبارية التي انطلقت من الولايات وما يزال يواصل دوره الاعلامي بكفاءة.

 

في المجمل صحيفة الفجر الجديد ورغم كونها ليست الاولي التي تصدر من بورتسودان فقد سبقتها صحف اخري؛ لكن ما ميز التجربة ان الفجر الجديد كانت أول ناشر مالك للصحيفة، فمن سبقها كانت صحف تصدر عبر شركات مساهميها أناس كثر، لكن احمد جلكسي انفرد بكونه الناشر الاوحد والاصغر على مستوى السودان، في جانب في النشر الورقي

 

لعل ما يميز مسيرة الاعلامي احمد محمد طاهر “جلكسي” هو ما اشرنا اليه في صدر هذا المقال٫ حيث تميزت مسيرته المهنية بالتنوع لم يكتفي بالكتابة بالصحف القومية كمراسل ولا بتاسيس صحيفة خاصة بولاية البحر الاحمر’ بل تعداها الي ابعد من ذلك

 

لاحقا وعقب تسميته مديرا عاما لهيئة اذاعة وتلفزيون ولاية البحر الاحمر، استبشر الجميع خيرا بقدرته علي احداث نقلة نوعية في الاداء الاعلامي بالولاية وسط تحديات كبيرة ليس اقلها ان البحر الاحمر وحاضرتها بورتسودان باتت هي العاصمة الادارية للحكومة الاتحادية مما يجعل الانظار تتركز عليها’ ولكن جلكسي لم يتهيب التجربة وبدا مهمته باقتدار مستلحا بشخصيته التواقة للتميز والتجويد وبهدوءه المعتاد وشخصيته المتزنة باتت فضائية ولاية البحر الاحمر رقما مهما في سماء البث التلفزيوني لاسيما وان شخصية مديرها العام تحظي بقبول واسع وسط مجتمع الولاية بفضل شخصيته المتزنة وحياده فضلا عن خبرته الواسعة في العمل الاعلامي.

هذه الخلفية المتميزة مهدت الطريق لفضائية الولاية لتتبوأ مكانة محترمة بين محطات البث التلفزيوني.

 

 

نقلة نوعية

 

وفي مجال العمل الاذاعي احدث جلكسي نقلة نوعية كبيرة تمخض عنها البث الفضائي الذي كان متوقفا لمدة ثلاث سنوات كان الرهان ان تعود القناة بشكل أقوى فاستطاع انجاز التحدي بكفاءة واقتدار.

 

ثلاث محطات fm جديدة

 

لم تركن المدير المثابر احمد جلكسي للنجاح في عودة البث الفضائي للقناة وبرامجها بل طاف علي المحليات بنفسه وأجرى سلسلة حوارات ولقاءات على مستوى المحليات في قطاعي الاذاعة والتلفزيون.

ويلحظ الناظر والمتابع لاذاعة وتلفزيون ولاية البحر الاحمر حجم النقلة النوعية الكبيرة، والطفرة المشهودة في المباني والمعاني حتي اصبحت الان اذاعة البحر الاحمر منارة لكل الاذاعات الولائية.

كما شرع جلكسي خلال فترته الوجيزة التي لم تتجاوز الستة اشهر حتي الان في استجلاب معدات صوت حديثة ومتطورة تم توفيرها بالفعل؛ كما استطاع بعلاقاته مع هيئة المواني البحرية وحكومة الولاية جلب ثلاث محطات اذاعية fm لولاية البحر الاحمرليتم توزيع محطة لمحلية حلايب ومحلية عقيق ومحلية بورتسودان، وهذه المحطات اكتملت فيها كل الاجراءات، ووصلت محطة محلية بورتسودان ومحلية عقيق جنوب الولاية ومحلية حلايب شمال الولاية وتم سداد قيمة المحطات الاذاعية الجديدة للمورد، لاستجلابها خلال 45 يوما.

 

 

تحدي التطوير

ويضع مدير عام هيئة اذاعة وتلفزيون ولاية البحر الاحمر الشاب احمد جلكسي نصب عينيه هدفا محوريا يتمثل في مواصلة تطوير قطاعي الاذاعة والتلفزيون بالولاية ونقلها لافاق ارحب وفضاءات اوسع وهو قدر التحدي، ويعتبر إضافة كبيرة وحقيقية للعمل الاعلامي بالولاية.

 

خبرات متنوعة

 

كما ان ابرز صفات احمد جلكسي هو تنوع الخبرات’ فعلاوة علي عمله الصحفي لسنوات متطاولة’ عمل الرجل في اعلام هيئة الموانئ البحرية لسنوات طويلة؛ لكن التجربة الابرز كانت في فتراته كمدير لاعلام الولاية’ وهو للمفارقة يعتبر اكثر من قام بهذه المهمة بين اعلاميي وصحفيي الشرق’ فمن عهد الوالي محمد طاهر ايلا ومن تلاه من الولاة كان احمد جلكسي هو الاختيار المفضل لشغل منصب مدير الاعلام بولاية البحر الاحمر، وهي المهمة التي نجح فيها بامتياز ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى