أخبار محلية

في الهواء : كتب،،، محمد إسحق عثمان : العاصمة مابين تراجع الخدمات وتردئ الأمن وصباح الخير يا السيد الوالي

في الهواء : كتب،،، محمد إسحق عثمان

العاصمة مابين تراجع الخدمات وتردئ الأمن وصباح الخير يا السيد الوالي

 

 

⚫ظللت من المهتمين والمتابعين لملف هذه الولاية الخرطوم نتابع ونكتب ونلفت نظر حكومتها لكثير من التعقيدات والاشكالات التي تعتبر أساسية تتعلق بحياة الناس منها الصحية والخدمية والتعليمية وغيرها ولكن يبدوا ان الأخ والي الخرطوم يظل يتعامل مع كل ماينقل ويكتب عن هذه الولاية وكأنها ولاية مجاورة ويظل يتعامل مع كل ماينقله الإعلام بفوقية وتعالى واضح وعدم اكتراث وكأننا نتحدث عن قصص خيالية أو نحكي حكايات من ذاكرة الأمس،،

 

⚫ياسيدي الوالي أعلم إن أمر هذه الولاية التي تجلس على كرسيها لها من الخصوصية مايجعلها مختلفة في كل شي هي ليست لغيرها من الولايات الخرطوم بحجم دولة وتمثل قبلة لكل أهل الولايات الأخرى فلاتجدي هذه الحركة السلحفائية في كل ملفاتها نحن لاتتحدث عن تجميل أو واجهات نيلية نحن لانتحدث عن تأهيل مباني ولا مسارح ترفيهية ولانتحدث عن تأهيل حدائق نتحدث عن إحتياجات أساسية خرج الناس من أجلها فى ثورة عظيمة نالت إعجاب العالم أجمع ثأر الناس من أجل طرق ممهده و من أجل لقمة نظيفة تبدأ من طريقة عرضها قبل بيعها و لأن المواصلات أصبحت واحده من هموم الناس و عشان الخدمات العلاجية و عشان مايطرد تلميذ من مدرسته وعشان الرسوم والحالات مرصودة عندنا الاتوافقني يااستاذ الطيب الشيخ أن الأمر أكبر من قصة إجتماعات مطولة بالساعات دون جدوى الاتوافقني بأن هذه الاجتماعات يمكن أن تنقل إلى أرض الواقع مكان حوجة المواطنين الحقيقية من أسواق متردية البيئة وبالوعات طافحة تتجنبها فرق عمل الولاية التابعة للصرف الصحي ويقترب منها أصحاب الدرداقات وهم يصيحون علينا جاي كيلو الطماطم والجوافة والسلطة والموز وهم يطاردون من قبل سلطات محليتكم صاحبت الجبايات التي تغض النظر عن كل ماذكر وتبحث عن جباية لايمكن أن تعالج صاحب الدرداقة الذي دفعها،،،

 

⚫إن استمر الوضع على هذا الحال أعلم تماما ياسيدي الوالي أننا أمام وضع كارثي حقيقي لامحال وتلك الأوضاع المزرية سيأتي قريبآ من الأمراض ماتعجز حكومتك عن ملاحقتها وماامر الاسهالات المائية والملاريات والدوسنتاريات ببعيد زيارة واحدة للمستشفيات تكفيك عن جلوسك خلف المكتب الوسير وتلقى تقارير بعيدة عن الواقع،،

 

⚫نظل نرصد ونتابع ولن نطاطئ الرأس ونقول مثل غيرنا مالنا ومال الهم والغم سنظل نعكس ونفتح عدد من الملفات المسكوت عنها ونرفع الصوت عالياً وننقل الصورة لكل أولى الأمر ونقاتل وندك كل أوكار الفساد والمحسوبية والتراخي في مايلي جانب الخدمات والملفات والمسكوت عنها في كل الإتجاهات الا ان نصل بهذه الولاية إلى العاصمة التي ظللنا نحلم بها عبر برامج واضحة بصورة أكثر ملامسة للواقع بعيدآ عن أي محابة بعيدآ عن صاحبي وصاحبك زولي وزولك الأفضلية للذي يعطي وليس للذي يعرفني ويتواصل معي ولاكيف ياوالي الخرطوم؟؟

 

⚫ستواصل هذه السلسلة حلقاتها وسنفتح عدد من الملفات عبر سلسلة مقالات متواصلة نرصد من خلالها إشكالات هذه الولاية وأوجه الخلل في كثير من الملفات ويبقى دوماً الإستمرار للذي يصلح ويعطي ويبذل من أجل البلاد والعباد وليس من أجل الكرسي وخدمة اجندات لاعلاقة لها لابالوطن ولا المواطن نترك الحزبية جانبا وننطلق نحو حكومة الكفاءات لا حكومة المحاصصات أن لم نكون صادقين ياسعادة الفريق أول البرهان في متابعة مايحدث على أرض الواقع سنحتاج إلى مزيد من الوقفات حتى ينصلح الحال،،،

 

ولنا عودة بعون الله،،،،،،،،،،،،،،،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى