أخبار محلية
أخر الأخبار

الأمين العام لديوان الزكاة يحي أحمد :  توقف المصانع والشركات قلل من الإيراد وهنالك دافعين تحولوا لمستحقين ونعمل للمساهمة في إعادة الأمر إلى ما كان   

 

 

 

 

تسلم الأمين العام لديوان الزكاة يحي أحمد عبدالله القمراوي ، مهامه امينا عاما للديوان عقب قرار تعينه هذا الشهر ، وفي حوار أجراه مكتب الإعلام بالديوان كشف العديد من تعرض له الديوان ابان الحرب وجهوده في الوقوف إلى جانب المواطن والجيش في الحرب ،وعن خطته للمرحلة المقبلة في المركز والولايات .

 

ماذا قدم الديوان للمواطن خلال فترة الحرب ؟

 

 

 ديوان الزكاة يُعد من المؤسسات التىتوقف المصانع والشركات لم تتوقف من تقديم خدماتها للمواطنين خلال فترة الحرب، رغم التحديات والخسائر الكبيرة التي تعرض لها الديوان.

 

 

 ما الأثر المباشر للديوان من الحرب ؟

 

 

 الديوان فقد كامل كتلته النقدية ومناشطه الزراعية والتعدينية والرعوية، إلى جانب خروج ولايات دارفور الخمس وغرب كردفان وأجزاء من شمال وجنوب كردفان من دائرة التحصيل.

 

وماذا عمل الديوان لإمتصاص الأثر ؟

 

  الديوان وضع خطة تتماشى مع الواقع٦ الحالي و يعمل وفق خطة استراتيجية للفترة من 2026 إلى 2030 تعتمد بصورة أساسية على تأهيل المورد البشري، خاصة أن الديوان فقد عدداً كبيراً من الكوادر بسبب بلوغ السن القانونية للمعاش وظروف الحرب. كما أن الديوان يعمل حالياً بنصف عدد العاملين هذا يتجاوز عددهم أربعة آلاف وثلاثمائة موظف، لكنه يمتلك منهجاً واضحاً في إدارة الأزمات.

 

ما التحديات الماثلة الآن؟ 

 

هنالك جملة من التحديات تواجه الديوان، وأن ولاية الخرطوم كانت تمثل نحو 50% من جباية الأموال، إلا أن توقف المصانع والشركات عن العمل، إلى جانب تراجع النشاط الزراعي والرعوي، أثر بصورة مباشرة على الإيرادات. كما أن خروج مصانع السكر بالجنيد وسنار وحلفا وجزئياً كنانة من دائرة الإنتاج، فضلاً عن تحول عدد كبير من دافعي الزكاة إلى مستحقين لها بسبب الحرب، مما أدى إلى زيادة معدلات الفقر وتراجع أموال المصارف.

 والحرب تسببت كذلك في توقف برامج التدريب والتأهيل للعاملين، الأمر الذي أحدث فجوة معرفية وسط الكوادر البشرية.

وفيما يتعلق بالخسائر، أوضح القمراوي أن الأمانة العامة بالخرطوم تعرضت لتدمير ممنهج، كما دُمرت أمانات الولايات التي سقطت خلال الحرب، وأن حجم الخسائر بلغ نحو 80%،وشرع الديوان بالفعل في عمليات الصيانة وإعادة الإعمار، حيث تمت صيانة أمانة الزكاة بولاية الخرطوم وشرق النيل وأمبدة، مع الاستعداد لتأهيل بقية الأمانات المتأثرة.

 

هل تأثرت سجلات العاملين ؟

 

 سجلات وبيانات العاملين لم تتأثر رغم الحريق الذي طال الأمانة العامة، وأن برنامج الجباية والمصارف تمت استعادته جزئياً، وتمع تنظيم خمس دورات تدريبية بمدينة كسلا استهدفت 183 موظفاً من الدرجات الأولى والثانية والثالثة ضمن برنامج إعداد قيادات المستقبل.

هل واصل الديوان العلاج أبان فترة الخرب ؟ 

 

في جانب العلاج أن خدمات العلاج بالداخل والخارج لم تتوقف، وإن كانت لم تعمل بكامل طاقتها، مشيراً إلى اتفاقيات سابقة مع مصر والهند للعلاج.

 

ماذا اعددتم في الوقت الراهن ؟ 

 

أن أولوية الديوان تتمثل في توفير حقوق العاملين ودعم معركة الكرامة، كما أن الديوان لم يقم بتسريح موظفيه ولم يغادر العاصمة، وظل داعماً للقوات المسلحة عبر القوافل والإسناد للمناطق المحاصرة والتكايا ومراكز الإيواء.

و إن المرحلة المقبلة تتطلب التفكير فيما بعد الحرب، والعمل على إعادة المواطنين إلى دائرة الإنتاج عبر شراكات مع الجهات ذات الصلة، مع تخصيص مشروعات لكل ولاية بحسب طبيعتها الاقتصادية، إلى جانب التنسيق مع الوزارات والمنظمات والمؤسسات الحكومية لضمان استمرارية المشروعات ومتابعتها.

 

تنتظم هذه الأيام العودة الطوعية ما مساهمة الديوان ؟ 

 

فيما يخص مشروع العودة إلى الديار، أن البرنامج مستمر، مشيراً إلى تنفيذ عدد من برامج العودة عقب تحرير الخرطوم، كما الترتيب لتوسيع البرنامج ليشمل العائدين من ليبيا وتشاد.

 

وماذا عن أسر الشهداء؟ 

 

كشف عن إعداد برنامج ضخم لدعم أسر شهداء القوات المسلحة والقوات المساندة في حرب الكرامة.

 

هل تأثرت جباية الشركات مع الحرب؟

 

 

 الشركات الاتحادية واصلت دفع الزكاة طوال فترة الحرب، وبدأت في استعادة نشاطها بالولايات الصاعدة اقتصادياً، متوقعاً دخول رؤوس أموال جديدة بحلول العام 2030. وأضاف أن خدمات الديوان تغطي جميع مكاتبهم السودان بما فيها كردفان ودارفور، مع تخصيص مكاتب لأمانات إقليم دارفور بالخرطوم لتسيير أعمالها.

 

كيف ستسد النقص في الكادر البشري ؟

 

كشف القمراوي عن المساعي لتعيين 700 موظف جديد، مع الاحتفاظ بوظائف الزكاة لإقليمي دارفور وكردفان، مشيراً إلى تقدم 4830 خريجاً لشغل وظائف في الدرجتين التاسعة 

 

والرابعة عشرة، إضافة إلى شراكة مع جامعة كسلا وشركة سوداتل لتنفيذ خمس دورات تدريبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى